Tuesday, March 22, 2011

خطي وملقط الغسيل

خطي وملقط الغسيل

خالتي الحبيبة وفاء ابو عنيز

الخالة الغالية الى قلبي والامل المشرق الذي ننتظر بزوغه وقدومه علينا

الى خالتي الحبيبة وفاء وكل احفاد امي

اقص لكم حكاية خطي وملقط الغسيل

عمر هذه الحكاية يزيد على اربعة عقود يوم كنت في بديات عهدي مع المدرسة والمدرسين يوم كانت المدرسة منهل العلم والتربية يوم كان المدرس رسول علم وتربية يحمل رسائله وينشرها عطرا يفوح عبر اسوار المدرسة وفي صفوفها ........... من بين هؤلاء المدرسين الجهابذة و المعززين لهويات وابداعات الطلبة كان هنالك مدرس اللغة العربية الاستاذ خضر كان يقف امامنا وننظر اليه كصقر يحاول ان يطير بنا في هذه السماء الرحيبة ........ كان ينصحنا ويثقفنا دائما بعلمه الذي لا ينضب واذكر من عبارته والتي حفظتها عن ظهر قلب

( علمكم هو الذي سيجعلكم تحلقون عالياً في هذه السماء الرحيبة والتي تتسعنا جميعاً )

في تلك الايام الجميلة حيث كنت في الصف الاول اعدادي في مدرسة حمزة ين عبد المطلب اكتشف المعلم خضر انني من الطلاب الذي لهم مستقبل جيد في الرسم والخط العربي وبدأ يشجعني ويشد من عزيمتي .

ولكن هذه الهواية عندما بدأت امارسها في البيت وجدت انها تحتاج الى الكثير من المال والجهد على حساب الدراسة كما كان هنالك اعتقاد سائد بين الاهل والمجتمع من يرسم لا شغل له ولا مشغلة ولا مستقبل في الدراسة .............. ولكن مع الاصرار والعزيمة بدأت افكر في طرق كثيرة كيف يمكنني أن اخط احرفي العربية الكبيرة , ومن حينها بدأت اخط بقلمي على أي ورقة او كرتونة اصادفها في البيت او الطريق ولتحسين خطي ما كان مني إلا أن اخذت مجموعة من ملاقط الغسيل التي كانت تصنع في تلك الايام من الخشب من حبل غسيل جدتك وسكين كانت تسمى ( خوصة) ولا أعرف لماذا سميت بهذا الاسم هل لكبر حجمها أو هكذا كان يطلق عليها بالعامية ..........

بدأت اقص الملاقط واشكلها على شكل خطاطات باحجام وزوايا مختلفة كنت اشعر انها تساعدني وتحسن من خطي وكنت دائما أجلس تحت شجرة اللوز الكبيرة التي سماها جدك رحمه الله على اسمي ولكن بعد ايام اكتشفت جدتك أن الملاقط عددها يتناقص وبوشاية خالك زكريا او ربما خالتك ميسون او امك اكتشفت جدتك ان من يسرق الملاقط هو أنا وبعدها حصل ما حصل واذا رغبت بمعرفة ما حصل لي في تلك الايام تستطيعي أن تسألي جدتك في الزيارة القادمة الى اربد .

ولكن كل هذا زاد من اصراري على سرقة الملاقط وتصنيعها كاقلام تخطيط وكنت أقول في نفسي وبالعامية كلها

( كتله ) وبعدين بتسامحني امي وهكذا ازداد خطي جمالاً ورسوماتي اصبحت اكثر وضوحا وموضوعية ومع اصراري تعايشت جدتك مع كل الخرابيش التي كنت اخطها على اسوار البيت أو داخل الغرف وعندا كان يأتي الينا ضيف ويقول عن كلمة أو رسمة مكتوبة على احد الجدران أو على كرتونة فوق خزانة ويقول لامي شو هالخط او الرسمة الحلوة أو الجميلة تعاجله جدتك قائلة والله محمد خير أكل عليها ( كتله ) من قاع التست ولكن هذه الكلمات الكلمات كانت تشعرني بنشوة الانتصار والتحليق عاليا في هذه السماء الرحيبة .

وهكذا بدأت خطاطاً ورساماً صغيراً حتى اصبح كل الطلاب في الحارة اكبر مني سناً واصغر إذا اراد احدهم أن يعمل وسيلة مدرسية أو يرسم رسمة كان يلجأ الى خالك ابو الخير .

وفي نهاية حكايتي مع ملقط الغسيل والتي اهديها اليك والى اخوتك مصعب وصفاء والى بناتي عرين وعلا وابنائي عبدالله وعمر الابجر كما اهديها الى ابناء وبنات اخي حسين ايمان واسلام وسندس ورشيد واحمد كما اهديها الى ابناء اخي في امريكا طارق ونوح وكما اهديها الى ابناء وبنات اختي في المانيا احمد ومراد وصلاح الدين وعريب .......

وانتظروني في حكايتي القادمة قصتي مع رسومات ناجي العلي وجدتكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بقلم المهندس محمد خير ارشيد

Sunday, March 20, 2011

عاشق امه يكتب حكايتها في عيد الام

عاشق أمه

اكتب لها هذا المقال بالعامي وبلهجتها المحببة إلى قلبي والى كل من لبست المدرقة والشرش والعصبة .

أمي مثل كل الأمهات أحبت أن أكون أنا وإخوتي في أحسن صورة وعلى خير ما يرام أحبت أن أكون في تلك الأيام مهندسا ------- ولهذا أعددت العدة لهذا الشيء بإمكانياتها البسيطة فكانت تقول دائما على العبد التفكير وعلى الله التدبير . وكانت تقول يمة ادرس واجتهد الله يوخذ بيدك وما بضيعلك تعب ,كلامها كله حكم ونصائحها مثل عد الليرات.

ولكن وعندما كانت تعد العدة توفي والدي الذي كان يعاني من الأمراض وانا في شهوري الأولى من تعليمي الجامعي . فما كان منها إلا أن زاحت الغطاء عن ماكينة الخياطة التي كانت موجودة في إحدى زوايا البيت على فكرة البيت كان عبارة عن غرفتين صافات على اليمين حذى بلهجة العسكر , وصارت تخيط ليل نهار للرايح والجاي حتى وفرت لنا مصاريف الدراسة دون كلل أو ملل وكانت تعطي بدون حدود كان ما يهما هو الدراسة والعلامة والتقدير الذي نحصل عليه .

في نهاية المطاف وبعد تعب الأيام وطول الليالي وضيق الحال ربنا حقق أحلام أمي ولم يضيع لها أي تعب فتخرجنا من الجامعات فكان منا المهندس والأستاذ والمعلمة والمحاسب ومنا من يعمل هنا في هذا البلد الحبيب ومنا من يعمل في دول أخرى وبعد هذا المشوار الطويل أعدنا ماكينة الخياطة إلى مكانها القديم لتذكرنا دائما بتعب أمي . ولان أمي البركة كل سنة تذهب إلى إحدى الدول التي يوجد بها احد إخوتي تزورهم وتمتع نضرها بمشاهدة أولادهم .

وما أجملها حين تقول تعبي نور وبخور عليكم حينها اشعر بشعور غريب لا استطيع وصفة ولكن دعوني ومع مقالات أخرى ربما يخرج من أحشائي شيء يعبر عن هذا الشعور

توقيع عاشق الأم الحبيبية


قطاف من الحاكورة / حلل قرشك

قطاف من الحاكورة

حلل قرشك

كم من المواقف التي وقعت أو حدثت معنا لا تزال مخزونة في ذاكرتنا ومن هذه المواقف السعيد منها والكئيب. وفي هذا القطاف سأحدثكم عن حادثة حصلت معي في بدايات عملي في المؤسسة, الكل منا يتذكر أن المؤسسة لغاية منتصف التسعينيات لم تكن تقبل بين متدربيها إلا الطالب الذي يقرأ ويكتب و يتعامل بشكل جيد مع المسائل الرياضية.

كنت في ذلك الوقت مشرف على لجان التسجيل بالإضافة إلى عملي كضابط تدريب لمشغل الميكانيكا العامة وهنا أتحدث عن فترة القبول والتسجيل فقام أحد الزملاء بتحويل طالب لي مستغربا أنه لا يقرأ ولا يكتب حتى العبارة البسيطة "وزارة التربية والتعليم" العبارة التي تروس بها كل الكتب التربوية لجميع المراحل التعليمية, كان الطالب مع والده فسألت والده مستغربا: ابنك أنهى الصف الثالث الإعدادي ولم يزل لا يقرأ ولا يكتب ؟! و ماذا تعمل حضرتك ؟! اين انت منه ؟!

بدأ الرجل بالشعور بالإحراج ... انتظر لحظة ... نظر إلى ابنه وعينه تملؤها الدمع ثم ابتسم ابتسامة حزن وقال: لا تستغرب يا إستاذ؛ أنا أعمل مدرس و لكن قصَّرت في واجبي، غشِّيت أبناء الناس في تدريسي وتعليمي لهم حتى جاء من يغشني في ابني ويعمي بصيرتي عنه.

وبعد عشرين عاما من هذه الحادثة يزداد الطلاب ضعيفي القراءة والكتابة حتى أصبحوا السمة الأغلب بين طلاب المدارس و الأكثر التحاقا في المؤسسة.

وهنا نحتاج إلى الوقوف وقفة المتأني الحاذق ثاقب البصر والبصيرة وقفة مراجعة مع أنفسنا لهذه الظاهرة التي باتت تؤرق كل الآباء والأمهات.

وفي نهاية القطاف و للتخفيف من هذه الظاهرة أدعو نفسي أولا وكل أب وأم في هذا الوطن الغالي وإلى جميع زملائي في هذه المؤسسة أن نحسن ونتقن أعمالنا لتكون عبادة نتقرب بها الى الله و لا يأتي من يغشنا في أبنائنا فلذات أكبادنا ويعمي بصيرتنا عنهم .

و بالعامية وبلهجة أمي "حلل قرشك" لأن قرش الحلال يأبى إلا أن تكون ثمارة ونتائجه طيبة أما قرش الحرام يأبى إلا أن تكون ثمارة ونتائجه خبيثة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والى القطاف القادم من...... قطاف حاكورة ابوالخير ....

بقلم المهندس محمد خير ارشيد

Wednesday, March 2, 2011

من يعيق تقدم وتطوير انفسنا

في صباح أحد الايام وانا قادم إلى عملي كنت استمع الى اذاعة حياة اف ام وكانت الساعة تقريبا السابعة والنصف صباحا ,شد انتباهي القصة التي قصها المذيع محمود ابو فروة الرجبي في برنامجه الصباحي .

وبدأ الحكاية بأنه في أحد الايام جاء مدير عام كبرى الشركات في دولة ما وقال للمدراء والعاملين مات من كان يعيق تقدمكم وتطويركم وتطوير الشركة وقمنا بتغسيله وتكفينه وهو الآن مسجى في القاعة الكبرى في الشركة وعلينا أن نقوم الآن بوداعه والقاء النظرة الاخيرة عليه واحدا واحدا والدخول من هذا الباب والخروج من الباب الاخر للقاعة . وخلال هذه اللحظات بدأ الموظفين يتحدثون ما بين انفسهم يا ترى من هذا الذي يعيق تقدمنا وتطويرنا يا ترى هل تراه فلان او علان ممكن ذاك المدير أو ذلك المستشار .

وبدأ الموظفين بالدخول واحدا وحدا وكان كل من يخرج يتغير لون وجهه وعند دخول آخر الموظفون انكشفت الحكاية للجميع بأن ما هو موجود في الكفن كانت مرآة كان يرى كل موظف نفسه داخل الكفن وأن نفسه التي بين جنبيه هي من تعيق تقدم وتطوير نفسه والشركة.

من هذه القصة فهم الجميع بأن لا أحد يعيق تقدمهم وتطويرهم إلا انفسهم , وفي آخر الحكاية دعا المدير العام جميع الموظفين إلى العمل والمثابرة والتقدم في تطوير انفسهم لان ذلك ينعكس لاحقا على تقدم الشركة وتطويرها وأن لا يرمو فشلهم أو يعلقوه على شماعة الاخرين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والى اللقاء في العدد القادم

المهندس محمد خير ارشيد

Saturday, December 25, 2010

المعايير المهنية :

قبل كتابة مقالي هذا دار في ذهني مواضيع كثيرة و لعلا من أهمها المعايير المهنية و تسألت في نفسي لماذا أتناول المعايير المهنية في مقالي هذا و لماذا كل هذا الاهتمام بالمعايير المهنية من قبل مزودي التدريب المهني و مؤسسات الاعتماد وضبط الجودة و إطراف الإنتاج الثلاث.

المعايير المهنية :

هي مرجعيات قياسية أو محكات يحتكم إليها لبيان مدى ملائمة الخريج أو المتدرب لاحتياجات و متطلبات أسواق العمل المحلية و الإقليمية .

مكونات المعايير المهنية :

تحتوي المعايير المهنية على مجموعة من المكونات من أهمها متطلبات التدريب و متطلبات التشغيل الواجب توافرها لدى المتدرب عند إكماله البرنامج التدريبي بالإضافة إلى المهارات الحياتية و تضبط جودة هذه المتطلبات بمعايير أداء لكلا منهما , بعض خبراء التدريب و التشغيل يضيف مكونات أخرى للمتطلبات السابقة مثل الأجهزة والمعدات و الاهتمامات المستقبلية و سلوكيات العمل.

استخدامات المعايير المهنية :

يعتبر إعداد و تأهيل القوى العاملة لسوق العمل و إكسابهم المهارات الأدائية و الاتجاهية الصحيحة و مواكبة التطور السريع في سوق العمل تطلب مرجعية قياسية تهدف إلى ضبط نواتج العملية التدريبية و تحسينها بمشاركة أطراف الإنتاج الثلاث بالإضافة إلى مزودي التدريب حيث تعتبر المعايير المهنية الركيزة الأساس و المهمة عند إعداد و تطوير المناهج وبناء البرامج التدريبية و تصميم الاختبارات المهنية

بناء المعايير المهنية :

تبنى المعايير المهنية على التحليل المهني لكل عمل من قبل خبراء و مختصين ممارسين للمهنة بالإضافة إلى خبراء تدريب مهني بهدف إيجاد و صف دقيق لمتطلبات التدريب و التشغيل لكل عمل من الأعمال المهنية على مرجعية و صف الأعمال المهنية في دليل التصنيف العربي المعياري للمهن 2008 مع ما هو ملائم لمتطلبات سوق العمل الحالية و المستقبلية .

الجهات المعنية بالمعايير المهنية :

ينطلق بناء المعايير المهنية من المشاركة الفاعلة لخبراء التدريب المهني و الممارسين للمهنة و أصحاب العمل كونهم اقدر الناس و أجدرهم على تحديد المتطلبات اللازمة لكل عمل مهني خلال فترة التدريب والتشغيل, لهذا أصبح من اللازم مشاركة الجهات التالية عند بناء المعايير المهنية :

1. أطراف الإنتاج الثلاث

§ وزارة العمل

§ الاتحادات و النقابات المهنية

§ القطاع الخاص

2. مزودي التدريب و التعليم المهني

3. هيئات الاعتماد و ضبط الجودة

و أخيرا وفي نهاية هذه العجالة مع المعايير المهنية أحب أن أؤكد ولمرات عديدة أن المعايير المهنية لها من الأهمية الكبيرة في ضبط نواتج ومخرجات العملية التدريبية و تحسينها و الموائمة ما بين هذه النواتج ومتطلبات أسواق العمل الإقليمية و المحلية .

والى اللقاء في العدد القادم الذي سأتناول فيه الفرق الوطنية للقطاعات المهنية و دورها في إعداد المعايير المهنية لقطاع التدريب و التعليم المهني بشكل عام و مركز الاعتماد بشكل خاص .

بقلم المهندس محمد خير ارشيد

Thursday, August 19, 2010

حكايات في تطوير الذات

حكايات في تطوير الذات
قصص مرسلة
من أيمن التميمي



يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك" .. وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت فسألتها عن السر, فأجابتها بأنها لاتعلم ولكنها تعلمت ذلك من والدتها فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من أمها (الجدة) فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير فقالت الجدة بكل بساطة:لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها...
(ومغزى القصة :ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل) !!

أما القصة الثانية
فهي عن رجل وقف يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع للخروج ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت، فأشفق عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ! ليساعدها على الخروج .. وفعلا خرجت الفراشة لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران كونه أخرجها قبل ان يكتمل نمو أجنحتها...
(ومغزى القصة : اننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصا في بدايتها لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين) !


أما القصة الثالثة
فتتعلق بأحد مديري الإنشاءات الذي ذهب الى موقع البناء وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة فسأل الأول: ماذا تفعل؟ فقال: أكسر الحجارة كما طلب رئيسي ... ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال: أقص الحجارة بأشكال جميلة ومتناسقة ... ثم سأل الثالث فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب... فرغم أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل إلا أن الأول رأى نفسه عبدا، والثاني فنانا، والثالث صاحب طموح وريادة ...
ومغزى القصة أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة)




استراتيجية التمويل الأخضر (2023-2028)

  استراتيجية التمويل الأخضر (2023-2028) قام البنك المركزي الأردني بتاريخ 13/11/2023 بإطلاق استراتيجية التمويل الأخضر (2023-2028) . يأتي إط...