من خلال هذا المنبر الخاص بالمهندس محمد خير ارشيد سيتم عرض العديد من المواضيع في الجوانب التربوية والتدريبية الترخيص والاعتماد المؤهلات المهنية المعايير المهنية ومكوناتها
Thursday, July 7, 2011
Wednesday, June 15, 2011
الملعب البلدي حكاية لها ذكريات مع أخي الحبيب ابو رشيد قبل 40 عاما
الملعب البلدي
حكاية لها ذكريات مع أخي الحبيب ابو رشيد قبل 40 عاما
استرجع أيام الطفولة وأذكركم بحكاية عمرها أربعون عاما حكاية كنا إبطالها أنا وأخي الحبيب أبو رشيد كنا أيام هذه الحكاية في نهاية المرحلة الابتدائية كنت أنا على ما اذكر قد أنهيت الصف السادس وأخي أبو رشيد قد أنهى الصف الرابع . كانت هذه الحكاية تدور أحداثها في العطلة الصيفية أو كما كنا نسميها في تلك الأيام الفدوس كانت أيام حراً شديد كنا أيضا في رمضان كنا أطفال صائمين , سمعنا حينها أن عصر يوم هذه الحكاية ستقوم مباراة ما بين النادي العربي ونادي الحسين اربد في الملعب البلدي , قررنا حينها أن نذهب أنا وأخي إلى الملعب البلدي لحضور المباراة التي سيلعبها قطبي كرة قدم عروس الشمال اربد .
وصلنا الملعب البلدي بعد جهد جهيد قبل المباراة بوقت كبير , مشينا من بيتنا في التركمان عبر أسواق اربد وصولا إلى الملعب البلدي , كانت هنالك جماهير غفيرة قد أتت لحضور مباراة كرة القدم , صعدنا أنا وأخي سور الملعب لمشاهدة المباراة كون الملعب في تلك الأيام لا يوجد له مدرجات وخلاف هذه الطريقة لا يمكن لأطفال في عمرنا من مشاهدة المباراة .
بدأنا مشاهدة المباراة كنا أيامها نشجع النادي العربي ونحفظ أسماء لاعبيه عن ظهر قلب , من على السور كنا نصيح ونشجع بأعلى صوتنا على أبو الليل حارس العربي , لا أتذكر النتيجة لتلك المباراة ولكن ما أن انتهت المباراة حتى حصل شغب بين جمهوري الفريقين , أغلقت كل الطرق المؤدية إلى الملعب والمناطق المحيطة به احتجزنا بين الجماهير ولم نستطيع الخروج والمغادرة من شدة الزحام إلا بعد وقتاً طويل على انتهاء المباراة , اذكر أننا عدنا إلى البيت ركضا مرورا بشارع السينما الذي كان خالي من المارة والسيارات كون أذان المغرب صار على الأبواب وما هي إلا لحظات حتى ضرب مدفع رمضان من على تل اربد .
أسرعنا ركضا إلى البيت وعند وصولنا على مشارف حارة التركمان رأينا الوالدة مع سويعات الغروب على شارع العروس تنظرنا رأينا أمنا التي لا تعرف ما هو سبب تأخر أفلاذ كبدها عن الفطور .
عندما وصلناها وقبل أن نحكي لها أي كلمة عاجلتنا بالضرب الذي ما زلت أذكره , أوسعتني ضربا أكثر من أخي كوني الأكبر وربما كانت تعتقد أنني صاحب الفكرة الجهنمية بالذهاب إلى الملعب البلدي ( عذرا أمي فأننا حاليا نشعر بالشعور التي شعرت به في تلك الأيام عندما يتأخر عن البيت أحد أبنائنا أو بناتنا, أدركنا حاليا ما هو شعور الأب وألام ولكن بعد أن غلبناكِ كثير , عذرا أمي عذرا أمي ) .
عندما وصلنا البيت جلسنا على السفرة نأكل والدموع تنهمر من أعيننا , من شدة التعب نمنا ولم نستيقظ إلا في اليوم التالي , بدأنا نلعب في حاكورة البيت تحت شجرة اللوز الكبيرة كأن شيئا لم يكن وبدأنا نذكر بعضنا البعض في أحداث المباراة كيف أبو الليل صد كرة سهل غزاوي بلدوزر الحسين وكيف قلب الوسط حيدر مرر الكرة إلى أبو الهزاع وهكذا انتهت الحكاية مع صفارة الحكم عند تمرير أخر كرة في الملعب البلدي .
والى اللقاء مع مقال وحكاية أخرى من حكايات أبو الخير
Tuesday, June 14, 2011
ذكريات مقهى الجامعة
ذكريات مقهى الجامعة
أخي الحبيب ذكرني مقالك وعن تصرفي معك التصرف الراقي كما ذكرتني به , أعادني إلى ذكريات الثانوية بما فيها من شقاوة ورجولة مبكرة
اذكر أنني وأنا في الصف الثاني ثانوي عندما شعرنا ببداية التمرد على الأسرة إنني كنت ومجموعة من الأصدقاء والتي ما زالت تربطني بهم علاقة صداقة وثيقة ومتينة إلى ابعد الحدود
بدأنا في الذهاب والسهر أولا في مقهى الكمال ثم انتقلنا بعد ذلك إلى مقهى الاريوزنا
ثم فتح في تلك الأيام وفي منتصف عام 1978 مقهى الجامعة
وقررنا في حينها السهر يوميا في مقهى الجامعة
وعندما كنت أعود في منتصف الليل اذهب مباشرة إلى الفراش لأنام
تكررت تلك السهرات ولم أبالي بنصائح الوالدة التي كانت دائما تنصحني وتقول لي أنت الكبير بكرة أخوانك يتعلموا منك السهر والطش وأنا في تلك الأيام حاط إذن من طين والأخرى من عجين غفر الله لي تلك الأيام
وبعد ذلك استنفذت الوالدة كل الحلول , فما كان منها إلا إخبار الوالد رحمه الله والذي كان ينام مبكرا بسبب علل الأمراض التي ألمت به
وعندما عدت في الليلة التي أخبرت أمي والدي بها حوالي الحادية عشر تقريبا أو يزيد رأيت والدي جالسا على فراشي ينتظر عودتي , ولكن الأب صاحب القلب الكبير عندما رآني لم يتكلم معي ولم يتلفظ بأي كلمة عندما راني قام عن فراشي وذهب الى غرفته لينام , تلك الليلة لم انم وأنا أتقلب يمينا وشمالا تمنيت انه لو تكلم معي بكلمة واحدة تمنيت لو قام وضربني وسبني تمنيت لو الوالدة لم تخبره تمنيت لو الأرض انشقت و بلعتني كل ذلك دار في خلدي تلك الأيام
وفي الصباح الباكر استيقظت للذهاب إلى المدرسة التي كانت تبعد عنا كثيرا
وصلت المدرسة و تأنيب الضمير يوجع قلبي
وعند عودتي من المدرسة التقيت بالأصدقاء وتحديدا للذهاب إلى مقهى الجامعة
حينها قلت لهم أنا مش ذاهب معكم اليوم ومن حينها قررت عدم الذهاب إلى مقهى الجامعة وكل تلك الأماكن والتفت من حينها الى دراستي وكرمت في تلك السنة من إدارة المدرسة حيث سلموني علبة شطرنج ربما ما زلت تذكرها في احتفال رسمي حضرته الوالدة في قاعة الاحتفالات الرئيسة للمدرسة مساءا تخلله الكثير من الفعاليات والنشاطات
وبعدها بدأت مرحلة التوجيهي الذي من الله عليَ بالحصول على معدل عالي مكنني من الحصول على بعثة دراسية في رومانيا
بفضل دعوات والدتي و والدي رحمه الله واسكنه فسيح جناته أمين يا رب العالمين
وفي نهاية هذه المقالة التي كتبتها على عجل أقول أنني إذا تصرفت معك تلك التصرفات الراقية
لأنني تعلمتها من التصرف الراقي والحنو الذي عاملني به والدي تعلمت ذلك التعامل من أب كأبي وأم كأمي والتي أدعو الله دائما لها بالصحة والعافية وان يمتعها ويسدل عليها ثوب الصحة والعافية وأن تكون الخيمة الكبيرة التي نستظل بظل دعائها
Tuesday, May 31, 2011
Tuesday, May 24, 2011
اتصلت الغالية
اتصلت الغالية
اتصلت الغالية بي مساءا وقالت لي أنا قادمة إلى الأردن ولكن بدي اعملها مفاجأة لامي , وإذا وعدتني أن لا تحكي لامي سأخبرك عن الموعد ومن كثر اشتياقي لها قلت لها حاضر أوعدك فأنت الشقيقة الصغرى والابنة التي لم أنجبها , حاضر يا غالية , أخبرتني عن موعد الوصول إلى الأردن وخلال تلك الفترة كنت اعد الأيام والساعات عدا وكلما قارب وقت وصولها كنت اسأل نفسي يا ترى كيف كانت أحوالها وكيف هي ألان وكيف سيكون لقائها بأمي وأخواتي كل ذالك دار في مخيلتي حتى أنني لم اعد امسك نواصي نفسي ومفردات كلماتي من شدة الاشتياق.
وكنا مساء خلال فترة انتظار الغالية نتحدث أنا وزوجتي وأبنائي وبناتي كيف سيكون لقاء الغالية بجدتنا وهل ستكون المفاجأة كبيرة ومنهم من يقول نريد أن نصور لحظة اللقاء ومنهم من يقول لا حرام ستكون المفاجأة لجدتنا كبيرة وأخر يسأل احكي لنا عن موعد وصول عمتنا الغالية وأقول لهم مبتسما لا لا لا لا لا لا لا لا ما بقدر لأني أخاف من زعل الغالية وبعدين ما راح تصبروا وتحكوا الموعد للجدة هكذا كنت بين شد ومد وأخيرا اتفقت معهم أنني سأخبرهم قبل ساعة من وصول الطائرة واتفقنا هل هذا .
وكانت الوالدة أطال الله في عمرها تسأل دائما معقول ما تعرف موعد وصول أختك الغالية وتقول باللهجة العامية رايح إجيبها اليوم وارد عليها مداعبا يا حاجة هي الغالية مفكرة فينا حاليا وبعدين أنتِ بدك جرجريني بالحاكي حتى تعرفي الموعد وأقول لها باللهجة العامية يا حجة جاية تبيعي المي بحارة السقايين.
وهنا أخبركم بأنه قد بدا علينا واضحا منذ الصباح أن اليوم هو موعد وصول الغالية حيث ذهبنا وغسلنا السيارة في المغسلة المجاورة وفي ليلة الوصول جهزت نفسي و ارتديت أنا و زوجتي أحلى وأجمل ما نرتدي , حيث ارتديت بدله وقميص أول مرة ارتديهما وذهبنا الساعة الواحدة صباحا إلى المطار ومن شدة الاشتياق هكذا تقول زوجتي أضعت طريق المطار , المطار الذي ذهبت إليه أكثر من خمسون مرة خلال السنوات السابقة , وصلنا المطار الساعة الثانية صباحا وصلت طائرة الغالية انتظرنها بعد ربع ساعة وصلت الغالية يا إلهاي وعندما رأيتها شعرت كأنها لم تسافر عنا أبدا .
ركبنا في السيارة وبدأت تحدثنا عنها وعن زوجها وعن شعورها في الغربة والأماكن التي زارتها وعن تعلمها للغة وكانت كل الطريق تتحدث وكأنها مشتاق حتى للحديث معنا .
وصلنا البيت كان أبنائي وبناتي قد ناموا من شدة التعب حيث وصلنا الساعة الرابعة صباحنا ذهبت إلى المسجد لأداء صلاة الفجر
حاولت بعد ذلك أن أنام ولكن خالجني شعور غريب كيف تكون الغالية في عمان والأردن وأمي لا تدري فقلت في نفسي علينا الذهاب حالاً , ذهبنا إلى اربد الساعة الثامنة والنصف بعد أن فَطرنا الغالية حمص وفول ومسبحة وفي الطريق كان يسأل أبنائي كيف سيكون اللقاء وتقول الغالية رح تشوفوا بس صور أنت وكانت تقصد هنا ابني الكبير .
وصلنا الحارة وحاولت أن اشغل زامور السيارة ولكن توقفت قليلا عند باب بيتنا وما هي إلا لحظات حتى كان الابجر قد قفز عن سور البيت وفتحه من الداخل كما قالت له الغالية ودخل عمر البيت وعندما شاهدته عمته قالت له أكيد أبوك جاب عمتك الغالية وما هي إلا لحظات حتى صاحت أمي روحي ردت لي وصار ابني الأكبر يصور لقاء الغالية مع جدته والتي كانت تحضر نفسها للاستحمام وأجلست الغالية في حضنها وصارت تهيجن لها وتحكي شعر وتحكي كلمات سجع لم اسمع بها من قبل و تقول للابجر عملها أبوك معي .
وأخيرا قلت لها استلمي بنتك مش ناقصة أي شيء وهي تقول أهلا بالضيفة و مين جابها
وهكذا كان لقاء أمي مع الغالية
والى اللقاء مع مقال وحكاية أخرى من حكايات أبو الخير
Tuesday, May 10, 2011
اخي وزميلي المتقاعد
اخي وزميلي المتقاعد
قبل أيام زرت زميل عزيز على قلبي قد تقاعد من العمل من ملاك مؤسستنا العزيزة منذ فترة ليست بالقليلة , حيث سمعت بأنه يعاني من مرض عضال ألمّ به, وقبل اشهر قد انتقل زملاء أعزاء علينا من أبناء المؤسسة إلى الرفيق الأعلى.
كل هذه الأحداث جالت في خاطري أثناء كتابتي لمقالي الذي تعودت على كتابته لنشرة المعرفة الإلكترونية ومدونتي الالكترونية , فشددت عزيمتي و لملمت أوراقي وتركت العنان إلى قلمي ليسطر رسالة تعبر له عن ما يجول في خاطري
أخي وزميلي العزيز ..........
تحية طيبة أما بعد
لا تضق ذرعا فمن المحال دوام الحال وكلنا واصل إلى ما وصلت إليه وإني أذكرك وأذكر نفسي أن من أفضل أنواع العبادة الصبر وانتظار الفرج والأيام دول نتداولها بيننا على هذه البسيطة وأيامنا حبلى بالمصائب والمسرات فلا تحزن.
فالحكيم منا من يحول خسائره إلى أرباح ومصيبته إلى موعظة وفشله إلى قصة نجاح .
كما اذكِّرك وأذكِّر نفسي بقصة الإمام أحمد بن حنبل فقد جلد وسجن أيام وليالي فخرج من سجنه منتصراً قويا إماما وشيخاً جليلا لهذه الأمة.
فلتنظر إلى الجانب المشرق من الأشياء والجزء المملوء من الكأس فإذا ناولنا أحد كأس من الليمون فلنضف عليه معلقة من السكر ونحركها جيدا ونشربها متمتعين وإذا أهدانا أحدهم ثعباناً فلنقتله ونأخذ جلده الثمين ونصنع منه ما نريد.
وختاماً أدعو الجميع أن لا ننسى زملائنا الذين سبقونا على هذا الدرب نشاركهم أفراحهم وأتراحهم ندعوهم وندعو لهم.
وإلى اللقاء في العدد القادم مع كل الحب والتقدير إلى جميع متابعي وقارئي مدونتي الإلكترونية.
بقلم المهندس محمد خير ارشيد
استراتيجية التمويل الأخضر (2023-2028)
استراتيجية التمويل الأخضر (2023-2028) قام البنك المركزي الأردني بتاريخ 13/11/2023 بإطلاق استراتيجية التمويل الأخضر (2023-2028) . يأتي إط...
-
التصنيفات المهنية المعيارية بقلم المهندس محمد خير ارشيد عند التطرق والحديث عن التحليل المهني والمعايير المهنية لا بد م...
-
فلسفة الاطار الوطني للمؤهلات : يعتبر تطوير الاطار الوطني للمؤهلات بمثابة جهد وطني لضمان التعاون الوثيق ما بين قطاعات التعليم العالي والتع...
-
رسالة على عَجل إلى غالية وحبيبة أبي رحمه الله وقرة عينه ميسون أختي الحبيبة أم احمد لكي مني كل التحايا والمحبة التي لم تغب عن مخيل...

